ضابط بالموساد مسئول عن تكوين شبكة جاسوسية لتنفيذ اغتيالات فى مصر , يرتبط بفتاة مصرية
دون علمها بحقيقته , ثم يهرب بها رغما عنها الى اسرائيل , ضاغطا عليها بحرمانها من اولادها ,
فترسل المخابرات المصرية ضابطا لكشف نوعية المعلومات التى حصل عليها واعادة الزوجة للقاهرة
بصحبة طفليهاو تتوالى الأحداث .
قصة الفيلم موجوده بين شباب كتير مننا بس الاكيد ان كل مجموعة كان ممكن تتعامل باسلوب تاني او تالت او حتى الظروف ممكن متكنش هتتكرر بس الاكيد اننا كلنا فكرنا في حاجه في الفيلم ده تخلينا نقول ( عايز كده ) بس اول فيلم من انتاج شركة سكاي لارك للانتاج الفني والدعاية والاعلان والذي يهدف لتعريف الجمهور والعملاء بالصورة الخاصة بأسلوب عمل الشركة في الكفاءات المنفذة للعمل
قصة الفيلم
يجسد الفيلم الجديد شخصية قبطان بحري يتعرض لمجموعة من المواقف الطريفة في عرض البحر حيث تتعرض قصة الفيلم لعمليات السرقة والقرصنة التي تحدث في البحار للعديد من السفن والمراكب على يد قراصنة محترفين.
وتدور أحداث الفيلم في قالب اجتماعي سياسي حول ما هو مسموح به للكبار في المجتمع وما هو غير مسموح للشباب معرفته مما يؤدى إلى حدوث فجوة كبيرة بين جيل الكبار وجيل الصغار.. وتسليط الضوء على من يطلق عليهم الكبار أو المسئولين، الذين يتمتعون بسلطات وصلاحيات ليست متاحة لغير الكبار.
القصه يتناول الفيلم رحلة أحلام مجهضة لنماذج من المهمشين وسط أمواج الفقر والتخلف , من خلال " ابراهيم توشكى " , الذى يعيش وهم النجومية ويحلم بالتمثيل رغم انعدام موهبته , وعندما تتبدد احلامه يبدأ فى التحايل على واقعه بالفهلوة التى تصل أحيانا للنصب والاحتيال فيشترى خطوط محمول ويبيع المكالمات للناس دون تسديد الفواتير ثم يقوم بانشاء شبكة غير شرعية للقنوات الفضائية فيقع فى المشكلة تلو الاخرى , كل ذلك على التوازى مع قصة حبه لجارته " عبلة" رغم ارتباطه بسيدة سيئة السمعة" أشجان " وانجابه منها لطفل يرفض الاعتراف به حتى نهاية الفيلم مع نهاية هذا الصراع